كيف أحب رسول الله ؟

حلت 1 إجابة 29 مشاهدة نشرت في تصنيف الأديان و المعتقدات

image
0
الرسول

إجابة واحدة

image
0
أولًا:
طاعة الرسول صل الله عليه وسلم، وهى أولى علامات المحبة الصادقة قال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ...} [النساء:80]، وقال سبحانه: {... وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:71]، والطاعة تكون فوق هوى النفس والفؤاد.

ثانيًا:
الغيرة عليه وعلى دينه وفدائه والغضب لانتهاك حرمته وحرمة الدين العظيم؛ فلقد تفانى الصحابة الكرام في غيرتهم على النبي، من أمثال (خبيب بن عدي، ومعاذ ومعوذ،...)، والمسلم مطالب بأن يثبت محبته بالعمل لا بالكلام فقط؛ كأن ينشئ موقعًا على الإنترنت للدفاع عنه ورد الشبهات المثارة حوله وحول سنته، وأن ينشر قضايا أمته ويثور على ما يفعله الأمريكان في العراق، والكيان الصهيوني في فلسطين وغير ذلك.

ثالثًا:
تعظيمه وتوقيره وعدم الاستهانة بسنّته؛ فإن كثيرًا من الناس قد لا يطبق السنة فحسب بل تجده يستهزئ من الملتزمين بهدي الرسول، فكيف يزعم حب النبي صل الله عليه وسلم؟ لا بد من توقير النبي وسنته وندائه بنبوته لا باسمه مجردًا.

رابعًا:
كثرة الصلاة عليه، فما أجمل أن يكون اللسان مُصَلِّيًا ومُسَلِّمًا على الحبيب محمد صل الله عليه وسلم، ومن أحب إنسانا أكثر من ذكره، وليس هناك أحبّ إلى قلوبنا من البشر بشرًا سوى محمد بن عبدالله، والصلاة عليه نور وبركة ودعاء وتعظيم وتوقير، وقد رويت عدة روايات تؤكد فضل الصلاة عليه، التي تُذهب الهموم وتصرف الأحزان.

خامسًا:
تذكر النبي والشوق إليه وتمني رؤيته ولقائه؛ يقول النبي صل الله عليه وسلم: «من أشد أمّتي حبا لي ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» [صحيح مسلم].

وإذا نظرت إلى حياة الصحابة والتابعين ومدى الشوق الذي ملأ قلوبهم نحوه عليه الصلاة والسلام لازددت حبًا وعجبًا، فبلال الصابر رحمه الله يقول وهو على فراش موته: "غدا ألقى الأحبة محمدا وصحبه"، وهذا عبد الله ذو البجادين رضي الله عنه يشتاق ويشتاق للنبي فينتج حبه وشوقه أن رضي عنه الرسول ودفنه بيديه بعد تبوك.

سادسًا:
حب من أحبهم النبي صل الله عليه وسلم، من البشر والكائنات والطعام والشراب والكلام والأماكن والأزمنة، فهذا حب حقيقي، فنحب آل بيت النبي صل الله عليه وسلم جميعًا ونذكر الله في أهل بيته كما قال: «... أذكّركم الله في أهل بيتي...» [صحيح مسلم].

سابعًا:
التخلق بأخلاقه والسير على طريقته؛ فلقد كان لكم في سيرته الأسوة الحسنة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]. وكان رسول الله صل الله عليه وسلم قرآنًا يمشي بين الناس، فلنتخلق بأخلاق النبي وسيرته وهديه في الطعام والشراب والنوم والمعاملات.

وهكذا تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حقا لمن أرادها.

إضافة إجابة

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
تأكيد مانع الإزعاج:
لتتجنب هذا التأكيد في المستقبل، من فضلك سجل دخولك أو قم بإنشاء حساب جديد.
أطلب المساعدة من أصدقائك

إعلانات


إعلانات


1,408 سؤال

1,502 إجابة

57 تعليق

203 مستخدم

...